عدنان الشريف
18
من علم الطب القرآني
الرئيسية لهذه المعلومات ، ومنها علوم الفلك ، والأرض ، والبيئة ، والإنسان ، والحيوان ، والنبات ، في القرآن الكريم الذي سبق ما كشفه الإنسان بقرون . أليس من التقصير أن يدرس في كتب علم الفلك أن أول من قال بأن الأرض غير ثابتة هو كوبرنيك في القرن السادس عشر ، وننسى قوله تعالى : وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ؟ وأن ( أينشتاين Einstein ) و ( أدوين هبل hubble Edwin ) وغيرهما ، هم أول من قال بتوسّع الكون في القرن العشرين ، وننسى أن نكتب وندرّس ونعمّم قوله تعالى في سورة الذاريات : وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ؟ أليس من التقصير في القرن العشرين أن يدرّس في معاهدنا وجامعاتنا ، في كتب الجيولوجيا والمناخ بأن ( ألفرد فجنر Wagner Alfred ) هو أوّل من قال بتصدّع القشرة الأرضيّة ، وننسى قوله تعالى في سورة الطارق وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ ؟ ( الطارق 9 ) ، وأن ( قان ألن Allen Van ) هو أول من اكتشف الأحزمة المغناطيسيّة الواقية للأرض من الأشعّة الكونيّة ، وننسى قوله تعالى : وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ ( الطارق 8 ) ، وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ ( الأنبياء 32 ) ؟ فلا ندرّسها ولا نشرحها ؟ ولما ذا لا يدرّس طلاب الطب في جامعاتنا ، بأن الخطوط الرئيسة لعلم الجنين والوراثة والطب الوقائي موجودة في القرآن الكريم والحديث الشريف قبل أن يكتشفها : ( هام Ham ، وهوك Hooke ، ودوغراف Degraaf ، وملبيجي Malpighi ، وشوان Schwann ، وشيلدن Schleiden ، ووولف Woolf ، ومندال Mendel ، ومورغن Morgan ) وغيرهم في القرون السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين ؟ أليس من المؤسف أن تدرّس حتى اليوم في بعض جامعاتنا ومعاهدنا نظرية ( داروين ) في تطوّر الأحياء وكأنها حقيقة علمية ثابتة ، في حين أن مختلف العلوم الحياتية قد أثبتت وهنها وهشاشتها وتعارضها مع العلم الصحيح ، وننسى أن في القرآن الكريم - وهو الكلمة الفصل - ما يتعارض معها ؟