زغلول النجار

41

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

الأستاذ أحمد فراج : نفترض أننا لم نلوث شيئا ، طبعا الآية تقول : أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ . فهي مسألة مرتبطة بمشيئته ، سنفترض أننا لم نلوث شيئا . يعنى 2 OC إذا زاد عن طريق فوهات البراكين يذوب في مياه البحار والمحيطات ويترسب على هيئة كربونات الكالسيوم ، إذا أضر الإنسان بالبيئة وزاد co 2 ينزل المطر على هيئة أمطار حمضية . أي تصرف فطرى طبيعي في الكون يضبط نفسه بنفسه ، وإذا فسد عن طريق الإنسان يظهر ضرره على الإنسان وعلى البيئة . إذا ما يمن الله به علينا من إنزال المطر ماء طهورا ماء للشرب أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ . هذه هي في الحالة الطبيعية . يعنى أربع أخماس الهواء نيتروجين . هل المقصود استحالة أن يتحد مع المياه النازلة ؟ الدكتور زغلول النجار : أي خلل في النظام الكوني يحدث بطريقة فطرية يضبط نفسه بطريقة فطرية . أحيانا تزيد نسبة 2 OC في الجو عن النسبة الفطرية . هذه الزيادة التي جاءت بمشيئة إلهية تنضبط بمشيئة إلهية . لكن الإفساد البشرى يضر ضررا كبيرا يظل في الإنسان والحيوان والنبات . ويظل في الجو أيضا . الأستاذ أحمد فراج : أيضا لولا حكمته لاتحد مع أشياء يمكن أن يصبح بها أجاجا . الدكتور زغلول النجار : طبعا .