زغلول النجار
42
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
الأستاذ أحمد فراج : سبحان الله . نعم الله لا تعد ولا تحصى وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [ إبراهيم : 34 ] . سيدي الجليل ، وأنا أتحدث بين يدي موسوعة علمية كبيرة اسمها الدكتور زغلول النجار أو عنوانها الدكتور زغلول النجار . أطمع في المزيد ، لكن لا أريد أن أشق عليك ، نحن طوفنا بدءا من الذرة إلى المجرة ، ثم تحدثنا عن الظلمة والظلمات في الكون ثم البحار ، وكيف يكون الماء العذب الفرات والماء المالح ، وكيف يجعل ربنا حجرا محجورا بين هذه وتلك . حتى في مياه البحار هناك حاجز ، وتكلمنا في هذا الموضوع في نعمة الله - سبحانه وتعالى - على الإنسان في كل الأمور ، والنعم التي لا تحصى ، ومن بين النعم التي لا تحصى هو الماء أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ . وتفضلت بشرحها وعن الماء الذي نشربه ، وكيف يمن الله علينا بالماء الطهور ، ولو شاء لجعله أجاجا فاسدا لا يشرب . فهذه بعض آيات الله - سبحانه وتعالى - وبعض نعمه علينا . فنحن نقول إن هذا الإعجاز الذي ينطوى عليه القرآن هو جانب من الجوانب ، إن ربنا - سبحانه وتعالى - بهذا الكتاب يخاطب الإنسانية كلها ، العرب وغير العرب ، وغير العرب ونحن معهم نحتاج إلى ومضات تكشف عن طلاقة القدرة في آيات الله - سبحانه وتعالى - تلزم كل إنسان صاحب عقل وإرادة حرة أن يدرك أن هذا الكون من خلق الله وهذا الإعجاز جزء من هذا الكتاب ، وهذه حقيقة وهذه حقيقة أخرى ، ولا يمكن أن تتعارض حقيقتان مصدرهما الله - جل شأنه سبحانه وتعالى - . الدكتور زغلول النجار : لي إشارة ، أنا أقول إن الإشارات الكونية في هذا الكتاب هي من ضرب المثل لا