زغلول النجار

52

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

المستقبلية على تغيير اتجاه دورانها فتطلع الشمس من مغربها وهو من العلامات الكبرى للساعة ومن نبوءات المصطفى صلى اللّه عليه وسلم . وكان الكفار والمشركون والدهريون والمستشرقون يشككون في هذه القضية ، ويتساءلون : أي قدرة على وجه الأرض تستطيع أن تغير طلوع الشمس من المشرق إلى طلوعها من المغرب ؟ خاصة وأن الشمس لها عدة مليارات من السنين وهي تطلع من الشرق وتغرب في الغرب ؟ لكن العلم التجريبى نفسه جاء في أواخر القرن العشرين مؤكدا على إمكانية حدوث ذلك وهي من العلامات الكبرى للساعة ، ومن نبوءات المصطفى صلى اللّه عليه وسلم . الأستاذ أحمد فراج : ما هو النص الذي يدل على ذلك ؟ الدكتور زغلول النجار : حديث الرسول صلى اللّه عليه وسلم عن الآيات التي تكون قبل الساعة . فعن حذيفة بن أسيد الغفاري رضى اللّه عنه أنه قال : اطلع النبي صلى اللّه عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر ، فقال : « ما تذاكرون » ؟ قلنا : نذكر الساعة ، قال صلى اللّه عليه وسلم : « إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات فذكر : الدخان ، والدجال ، والدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى بن مريم ، ويأجوج ومأجوج ، وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم » . وعن عبد اللّه بن عمرو رضى اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابة على الناس ضحى ، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها ، فالأخرى على إثرها قريبا » . وفي حديث الدجال الذي رواه النواس بن سمعان قال : ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم