زغلول النجار

16

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

فمن الألفاظ مثلا نجد : لفظ ( سكر - sucre - sugar - zucker ) ، ولفظ ( الكحول - Alkohol ) ولفظ ( شفاف - Chiffon ) . . وغيرها . . ومن اصطلاحات الكواكب والنجوم نجد ( الغول - Algol ) ، و ( الطير - Attair ) ، و ( الذنب - Denab ) ، و ( فم الحوت - Fam alhaut ) . حتى الرموز الفلكية انتقلت من العربية إلى غيرها ، نحو ( السّمت - Zenith ) ، ( سموت الشمس - Azimut ) ، و ( النظير - Nadir ) ، و ( المقنطرات - Almuqantarat ) . لقد حدا هذا بكثير من المنصفين من علماء الغرب أنفسهم إلى الاعتراف بفضل العرب والمسلمين على حضارتهم ونهضتهم الحديثة ، فيقول أحدهم وهو سيديو : « مهما حاول الغرب أن ينكر فضل الحضارة العربية الإسلامية على العالم ، فإنه لن يستطيع أن ينزع بصماتهم من فوق قبة السماء » . لقد كان يعنى الأسماء العربية التي أطلقها العرب والمسلمون على الكواكب والنجوم ، وما زالت تحتفظ بها حتى اليوم في اللغات الأجنبية ، كما أشرنا إلى بعضها . وقال غيره ، كما قال جورج سارتون إنه لولا علماء المسلمين وإنجازاتهم لاضطر علماء النهضة إلى البداية من نقطة الصفر ولتأخرت الحضارة بضعة قرون . وتعالوا نقرأ سطورا مما كتبت زيجريد هونكه في كتابها « اللّه ليس كذلك » : لقد صار العالم العربي - في قرون التخلف الوسطى للغرب - هو مؤسس علوم الكيمياء العضوية ، ولم يتردد في امتحان الفروض اليونانية وإخضاعها لمعايير النقد العربية التجريبية ، وكان معظمها لا أساس له سوى التخمين ، وصوبوا مئات ومئات من تلك الفروض العلمية الخطأ ، ومنها أخطاء جالينوس التي صوبها