محمد بيومي مهران

23

دراسات تاريخية من القرآن الكريم

من تاتسي ، طفل من نخن » مرة ، وبأنه « ابن الإنسان » مرة أخرى ، لإقناع القوم بأن حاكمهم ليس من بيوت الإمارة والملك ، وإنما هو من الشعب وربيب الشعب وصديق الشعب ، ثم هو قبل ذلك وبعده ، رجل يخدم مصالح الدولة ويرعى شؤونها ، ويعمل على وحدتها ، ويمتلئ قلبه بحب رعاياه ، والرغبة في العمل من أجل مصالحهم « 1 » ، وهكذا يبدو واضحا أن ما ادعاه الحاخام « أبشتين » من تمجيد لقومه اليهود ، إنما كان ادعاء عريضا إلى حد كبير . هذا وقد اختلف المؤرخون في فترة حكم طالوت ( شاؤل ) فهناك من يرى أنها في الفترة ( 1030 - 1004 ق . م . ) ومن يرى أنها في الفترة ( 1025 - 1013 ق . م . ) ومن يرى أنها في الفترة ( 1020 - 1004 ق . م . ) ومن يرى أنها في الفترة ( 1020 - 1000 ق . م . ) ومن يرى أنها في الفترة ( 1000 - 985 ق . م . ) « 2 » وأما قصة طالوت في القرآن الكريم فقد جاءت في سورة البقرة ، قال تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلَّا تُقاتِلُوا ، قالُوا وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا ، فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ، وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ قالَ إِنَّ اللَّهَ

--> ( 1 ) محمد بيومي مهران : الثورة الاجتماعية الأولى في مصر الفراعنة ص : 200 - 210 ، أحمد بدوي : في موكب الشمس : 2 / 120 ، وكذا J . A . Wilson , وكذا A . Gardiner Op . - cit , P . 120 Op . cit - , P . 116 - 115 , ANET , 415 . p ، 1960 . ( 2 ) محمد بيومي مهران : إسرائيل : 2 / 673 - 674 ، وكذا W . Albright , The Archaeology of W . Keller , Op - cit , p . 181 وكذا Historical AtlasF The Holy Land , N . Y , 415 . p ، 1959 وكذا Paletine , P . 120 I . Epstein , Op . Cit , P . 35 وكذا O . Eissfeld , Op . citP . 575 وكذا .