كريم نجيب الأغر

75

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

من خلال الآيات الحكيمة والأحاديث الشريفة السابقة الذكر يمكن أن نستنتج ثمانية نقاط : * النقطة الأولى : أن للمرأة منيّا كما أن للرجل منيّا . * النقطة الثانية : أن لمنيّ الرجل ومنيّ المرأة دورا في إتمام تسهيل عملية إذكار أو إيناث الجنين . * النقطة الثالثة : أن كلّا من ماء الرجل وماء المرأة يشارك في تخلق وإذكار أو إيناث الجنين . * النقطة الرابعة : أن لماء المرأة ولماء الرجل دورا في شبه الجنين بأمه أو بأبيه . * النقطة الخامسة : أن هذا الماء متدفق - أي يخرج بقوة وبسرعة مع ضغط - . * النقطة السادسة : أن هذا الماء ليس متدفقا فحسب بل هو دافق - أي يملك قوة دفع ذاتية - . * النقطة السابعة : أن مكونات هذا الماء تخرج من الظّهر وتحديدا من مكان موجود ما بين الصلب والترائب . * النقطة الثامنة : أن ماء المرأة أصفر . 1 - تفسير النقطة الأولى ( أن للمرأة منيا كما للرجل مني ) : * الحديث الأول : عن أمّ سلمة جاءت أمّ سليم رضي اللّه عنهما إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت : يا رسول اللّه إن اللّه لا يستحيي من الحق ، فهل على المرأة من غسل إذا هي احتملت ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا رأت الماء » ، فغطّت أم سلمة - تعني وجهها - وقالت : أو تحتلم المرأة ؟ فقال : « تربت يمينك فبم يشبهها ولدها » [ أخرجه البخاري ح 14 ] . * الحديث الثاني : عن أمّ سليم رضي اللّه عنها قالت : إنها مجاورة أمّ سلمة رضي اللّه عنها زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فكانت تدخل عليها ، فدخل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالت أم سليم : يا رسول اللّه أرأيت إذا رأت المرأة أن زوجها يجامعها في المنام أتغتسل ؟ فقالت أم سلمة : تربت يداك يا أم سليم فضحت النساء عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالت أم سليم : إن اللّه لا يستحيي من الحق وإنا أن نسأل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عما أشكل علينا خير من أن نكون منه على