كريم نجيب الأغر

699

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

وقد ورد النهي عن القراءة في الركوع والسجود كما هو مشهور في الحديث ، في صحيح مسلم وغيره ، إلا أن القراءة في هذا السجود خاصة جائزة ، لأنه ليس السجود الذي هو من صلب الصلاة ، وإنما هو سجود زائد بعد التشهد كما هو ظاهر في الحديث ، وهذا ما قرره السيد العلامة المالكي في كتابه السابق . * من الأحاديث التي رويت بالتجربة الحديث المسلسل بإجابة الدعاء في الملتزم ، والملتزم هو : ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة . وقد رواه السيوطي قائلا : أخبرتني أم هانئ بنت أبي الحسن سماعا عليها قالت : أخبرنا عبد اللّه بن محمد النشاوري ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الطبري ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن مكي ، قال : أخبرنا أبو طاهر السلفي ، قال : سمعت أبا الفتح الغزنوي يقول : سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن نصر اللبان يقول : سمعت أبا القاسم حمزة بن يوسف السهمي يقول : سمعت أبا القاسم عبيد اللّه بن محمد بن خلف البزاز يقول : سمعت عبد اللّه بن الزبير الحميدي يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : سمعت عمرو بن دينار يقول : سمعت ابن عباس يقول : سمعت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : ( الملتزم موضع يستجاب فيه الدعاء ، وما دعا عبد اللّه - تعالى - في دعوة إلا استجابها ) . قال ابن عباس : فوالله ما دعوت اللّه فيه قط إلا أجابني . قال عمرو : وأنا ما دعوت اللّه فيه إلا استجاب لي . قال سفيان : وأنا ما دعوت اللّه فيه إلا استجاب لي . قال الحميدي : وأنا ما دعوت اللّه فيه إلا استجاب لي . قال محمد بن إدريس : وأنا ما دعوت اللّه فيه إلا استجاب لي . قال محمد بن الحسن : وأنا ما دعوت اللّه فيه إلا استجاب لي . قال عبيد اللّه بن محمد : وأنا دعوت اللّه فيه مرارا فاستجاب لي . قال حمزة : وأنا دعوت اللّه فيه فاستجاب لي . قال الحسن اللبان : وأنا دعوت اللّه فيه فاستجاب لي . قال الغزنوي : وأنا دعوت اللّه فيه فاستجاب لي . قال السلفي : وأنا دعوت اللّه فيه فاستجاب لي . قال ابن مكي : وأنا دعوت اللّه فيه فاستجاب لي .