كريم نجيب الأغر

671

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

انظر ص : 545 - 549 . - أخرجه ابن أبي الدنيا في « المرض والكفارات » ، رقم 257 ، وهو آخر حديث في الكتاب ، وعنه المنذري في الترغيب والترهيب ( 4 / 221 ، رقم 5106 ) وهو حديث ضعيف لإعضاله ، وضعّف بعض رواته . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث معضل ، أي أنه سقط من إسناده اثنان فأكثر ، أضف إلى ذلك أنه ضعّف بعض رواته ، مما يزيد الحديث ضعفا ، ولكن معناه صحيح . ويشهد لمعنى الحديث ، الحديث رقم 70 . وبالتالي لا نستطيع أن نستشهد به وحده ، ولكننا نستطيع أن نذكره كتفسير وكشاهد للحديث رقم 70 . وينطبق عليه الحكم رقم 16 . * [ ح 93 ] عن أسامة بن زيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك اللّه خيرا فقد أبلغ في الثّناء » . انظر ص : 16 . - أخرجه الترمذي في « البر والصلة » ، باب ما جاء في الثناء بالمعروف ، رقم ( 2035 ) ، واللفظ له ، وقال هذا حديث حسن جيد غريب . - وأخرجه النّسائي في السنن الكبرى ( 6 / 53 ، رقم : 1008 ) ومن طريقه ابن السني في عمل اليوم والليلة رقم ( 270 ) . - وأخرجه الطبراني في الصغير ( 2 / 148 - 149 ) . - وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ( 2 / 342 ) وهو حديث حسن . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 3 . * [ ح 94 ] عن أبي هريرة رضي اللّه عنه : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العرق » . انظر ص : 186 . - أخرجه البخاري في الاعتكاف ، ( باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد ؟ ، رقم 2035 ) وباب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه ، رقم ( 2037 ) ، وباب هل يدرأ المعتكف عن نفسه ، رقم ( 2039 ) . وانظر الأرقام ( 3101 و 3281 و 6219 و 7171 ) . - ومسلم في « السلام » ، باب بيان أنه يستحب لمن رؤي خليا بامرأة وكانت زوجته محرما له أن يقول : هذه فلانة . . . رقم ( 2174 و 2175 ) .