كريم نجيب الأغر
672
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
- والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 5 / 321 - 322 ) ، رقم 6799 ، بلفظ « . . . مجرى الدم من العروق ) » . - والحافظ أبي نعيم في ذكر أخبار أصبهان ( 2 / 211 - 212 ) ، بلفظ « . . . مجرى الدم في العروق » . - والسيوطي في جامع الأحاديث والمراسيل ( 3 / 25 ) ، رقم ( 8807 ) . واللفظ له . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث يحتج به لأن أصله في البخاري ، وله نفس حكم الحديث رقم 28 . * [ ح 95 ] أخبرنا أبو الحسين بن أبي يعلى ، وأبو غالب ، وأبو عبد اللّه ابنا أبي علي ، قالوا : أنا محمّد بن أحمد أنا محمد بن عبد الرحمن أنا أحمد بن سليمان أنا الزبير ابن أبي بكر قال : وحدثني محمد بن الحسن ، عن إبراهيم بن محمّد بن نافع بن ثابت ، عن محمد بن كعب القرظي : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم دخل على أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي اللّه عنهما حين ولد عبد اللّه بن الزبير فقال : « أهو هو ؟ أهو هو ؟ » فقيل : يا رسول اللّه : إن أسماء تركت رضاع عبد اللّه لمّا سمعتك تقول : أهو هو ؟ أهو هو ؟ ، فقال : « أرضعيه ولو من ماء عينيك ، كبش من ذئاب ، ذئاب عليها ثياب ، ليمنعنّ الحرم ، وليقتلنّ به » . انظر ص : 435 - 582 . - أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 28 / 160 ) . - وهو في كنز العمال ( 13 / 471 ) ، رقم ( 37232 ) ، والحديث مرسل ضعيف . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث مرسل ضعيف ، ولكن لا ضرر في ضعفه في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في مجال الرضاعة ، لأنه لا يتكلم عن ظاهرة غيبية ، بل عن توجه حكيم للمرضعات خاصة وللشعوب عامة . فلا بأس أن نستشهد به للاستئناس . وينطبق عليه الحكم رقم 9 . * [ ح 96 ] عن أنس بن مالك قال : ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : كان إبراهيم مسترضعا له في عوالي المدينة ، فكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنّه ليدخّن وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله ثمّ يرجع قال