كريم نجيب الأغر
649
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
وفي « كتاب الاعتصام بالكتاب والسّنّة » ، ( 12 ) باب من شبّه أصلا معلوما بأصل مبيّن وقد بيّن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حكمهما ليفهم السائل ، رقم 7314 . - ومسلم في « كتاب اللّعان » ، ( دون ذكر للباب ، لأنه لا يوجد باب في « كتاب اللّعان » كله من صحيح مسلم ، وكذا الشرح للنووي ) رقم 20 / 1500 . واللفظ له . وفي رواية ل مسلم جاء في آخرها : « ولم يرخّص له في الانتفاء منه » . وفي رواية في أوّلها : « جاء رجل من بني فزارة إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . . . » . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث يشير إلى عملية نزع صفة - أي نزع مورّثة - من عرق إلى عرق آخر ، مما يسبب ظهور صفة متنحية في النسل غير المباشر ، وهذه العملية ظلّت في عالم الغيب للبشر إلى أن تقدم العلم في الآونة الأخيرة ، واكتشف هذه الظاهرة . ويصح أن نعتبر هذا الحديث إعجازا علميا . وينطبق عليه الحكم رقم 20 . * [ ح 66 ] أن ابن عمر قال : قلّما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقوم من مجلس حتّى يدعو بهؤلاء الدّعوات لأصحابه : « اللّهمّ اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلّغنا به جنّتك ، ومن اليقين ما تهوّن به علينا مصيبات الدّنيا ، ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوّتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منّا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدّنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلّط علينا من لا يرحمنا » . انظر ص : 529 - 537 - 557 ( ح ) . - أخرجه الترمذي في « كتاب الدعوات » ، ( 80 ) باب ما جاء في عقد التسبيح باليد ، رقم 3502 . واللفظ له ، قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . وقد صححه الحاكم في المستدرك 2 : 142 ، ووافقه الذهبي . - قال المباركفوري في « تحفة الأحوذي » 9 : 477 : وأخرجه النّسائي والحاكم وقال : صحيح على شرط البخاري . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث صحيح السند ، صحيح المعنى ، وهو يتكلم عن المورّثات المسيطرة ودورها في التحكم في صفات النسل . وهذا من عالم الغيب حيث إنّ العلم لم يكتشف المورّثات السائدة والمتنحية إلا في الآونة الأخيرة . ويعتبر إعجازا علميا . وينطبق عليه الحكم رقم 20 .