كريم نجيب الأغر

648

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

- أخرجه الإمام أحمد في المسند 4 : 400 ، ولفظه : « إن اللّه عزّ وجلّ خلق . . . جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك ، والخبيث والطيّب ، والسّهل والحزن ، وبين ذلك » . وفي 4 : 406 ، ولفظه : « إن اللّه عزّ وجلّ خلق . . . جعل منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك ، والسّهل والحزن ، وبين ذلك ، والخبيث والطيّب وبين ذلك » . - وأخرجه أبو داود في « كتاب السنّة » ، باب في القدر ، رقم 4693 ، ولفظه : « إن اللّه خلق . . . جاء منهم الأحمر ، والأبيض ، والأسود ، وبين ذلك ، والسّهل والحزن ، والخبيث ، والطيّب » وفي رواية بزيادة « وبين ذلك » . - وأخرجه الترمذي في « كتاب تفسير القرآن » ، ( 3 ) باب « ومن سورة البقرة » ، رقم 2955 ، واللفظ له . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وقد صحّحه ابن حبّان ، والحاكم ، وأقرّه الذهبي [ « الفتح الرّبّاني » للساعاتي 20 : 27 - 28 ] . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث صحيح السند . وهو يخبرنا أن الإنسان مكوّن من جميع مواد الأرض ، وهو يصوّر لنا كيف أن تنوع مزاج البشر مرتبط بتنوع التربة التي نشأ منها أبونا آدم عليه السّلام . ولا أعتقد أننا سنستطيع إثبات تلك الظاهرة الأخيرة من خلال العلم الكوني ، ولكن لن نقفل الباب أمام البحث ، وسنقول : إنه يرجى كشف حقيقة هذا الأمر . وينطبق عليه الحكم رقم 5 . * [ ح 65 ] عن أبي هريرة أن أعرابيّا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : يا رسول اللّه : إنّ امرأتي ولدت غلاما أسود ، وإنّي أنكرته . فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « هل لك من إبل ؟ » ، قال : نعم ، قال : « ما ألوانها ؟ » ، قال : حمر ، قال : « هل فيها من أورق ؟ » / أسمر أو ما كان لونه كلون الرماد / ، قال : نعم ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « فأنّى هو ؟ » قال : لعلّه ، يا رسول اللّه يكون نزعه عرق له ، قال له النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « وهذا لعلّه يكون نزعه عرق له » . انظر ص : 142 - 146 - 399 - 529 - 533 - 553 - 557 - 558 ( ح ) - 706 . - أخرجه البخاري في « كتاب الحدود » ، ( 41 ) باب ما جاء في التعريض ، رقم 6847 .