كريم نجيب الأغر
646
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
* [ ح 62 ] عن مالك عن ابن شهاب أنّه سئل عن رضاعة الكبير فقال : . . . فجاءت سهلة بنت سهيل - وهي امرأة أبي حذيفة وهي من بني عامر بن لؤي - إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت : يا رسول اللّه : كنّا نرى سالما ولدا ، وكان يدخل عليّ وأنا فضل ، وليس لنا إلّا بيت واحد فما ذا ترى في شأنه ؟ فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أرضعيه خمس رضعات فيحرم بلبنها » ، وكانت تراه ابنا من الرّضاعة . انظر ص : 473 - 475 . - أخرجه الإمام مالك في الموطّأ في « كتاب الرضاع » ، ( 2 ) باب ما جاء في الرضاعة بعد الكبر ، رقم 12 . واللفظ له . - وأخرجه مسلم في « كتاب الرضاع » ، ( 7 ) باب رضاعة الكبير ، رقم 1453 - 1454 ( مختصرا ) . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : له نفس حكم الحديث رقم 60 . * [ ح 63 ] عن موسى بن علي ، عن أبيه عن جده أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال له : « ما ولد لك ؟ » قال الرجل : يا رسول اللّه : ما عسى أن يولد لي إمّا غلام وإمّا جارية ! قال : « فمن يشبه ؟ » قال : يا رسول اللّه : ما عسى أن يشبه ؟ إمّا أباه وإمّا أمّه ! فقال الرسول - صلوات اللّه عليه وسلامه - : « مه ! لا تقولنّ هكذا ، إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها اللّه تعالى كلّ نسب بينها وبين آدم . أما قرأت هذه الآية في كتاب اللّه تعالى : فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ( 8 ) [ الانفطار : 8 ] ؟ » ، قال : شكّلك . انظر ص : 141 - 226 - 233 - 234 - 235 - 241 - 526 - 527 . - أورده الهيثمي في « مجمع الزوائد » 7 : 134 - 135 - من « كتاب التفسير » سورة إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ ( 1 ) [ الانفطار : 1 ] - وقال : رواه الطبراني - أي في الكبير - وفيه مطهّر بن الهيثم ، وهو متروك . انتهى . فالحديث ضعيف جدا . - والحديث وارد من طريق موسى بن عليّ بن رباح عن أبيه عن جده أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال له : ما ولد لك ؟ كما في « الدر المنثور » للسيوطي 6 : 323 - عند تفسير سورة الانفطار ، قوله تعالى : يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ [ الانفطار : 6 ] الآيات - واللفظ هو : « . . . فركب خلقه في صورة من تلك الصّور ، أما قرأت هذه الآية في كتاب اللّه : فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ( 8 ) [ الانفطار : 8 ] من نسلك ما بينك وبين آدم » .