كريم نجيب الأغر

606

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

* [ ح 1 ] عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد ، قال : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في غرفة ونحن أسفل منه ، فاطّلع إلينا فقال : « ما تذكرون ؟ » قلنا السّاعة ، قال : « إنّ السّاعة لا تكون حتّى تكون عشر آيات : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف في جزيرة العرب ، والدّخان ، والدّجّال ، ودابّة الأرض ، ويأجوج ومأجوج ، وطلوع الشّمس من مغربها ، ونار تخرج من قعرة عدن ترحل النّاس » . انظر ص : 595 . - أخرجه مسلم - بهذا اللفظ - في « كتاب الفتن وأشراط الساعة » ، ( 13 ) باب في الآيات التي تكون قبل الساعة ، رقم 40 / 2901 . - وأخرجه أبو داود في « كتاب الملاحم » ، باب أمارات الساعة ، رقم 4311 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث أوردناه في سبيل ضرب الأمثال وليس لغرض إظهار الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة في مجال تخلّق الجنين ، وهو لا يعنينا في هذا المقام . وهذا الحديث يتناول حوادث كونية يرجى كشف حقيقتها في المستقبل ، وبالتالي فإن النص الشرعي له القابليّة لأن يكون إعجازا علميا ، فهو للبحث والاتعاظ . وينطبق عليه حكم رقم 5 في مبحث « تعريف الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والأسس التي يرتكز عليها » . * [ ح 2 ] عن بسر بن جحاش القرشي أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بصق يوما في كفّه ، فوضع عليها إصبعه ثمّ قال : « قال اللّه : ابن آدم : أنّى تعجزني ، وقد خلقتك من مثل هذه ، حتّى إذا سوّيتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد ، فجمعت ومنعت ، حتّى إذا بلغت التّراقي قلت : أتصدّق ، وأنّى أوان الصّدقة ؟ » . انظر ص : 596 . - أخرجه الإمام أحمد في المسند 4 : 210 - 211 [ من طريق أربعة من شيوخه عن حريز ابن عبد الرحمن بن ميسرة ] . - وابن ماجة في الوصايا ( 2707 ) والحديث حسن ينظر « مسند أحمد » 29 : 385 ، رقم 17842 ، من طبعة الرسالة . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث أوردناه في سبيل ضرب الأمثال وليس لغرض إظهار الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة في مجال تخلّق الجنين ، وهو لا يعنينا