كريم نجيب الأغر
401
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
وكما في الآية الكريمة : اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ . . . [ الرعد : 8 ] . 14 - المرحلة الرابعة عشرة : تركيب العلقة من خلال عجب الذنب ، وازدياد الأرحام بالأجنة . كما قال اللّه تعالى : ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً [ المؤمنون : 14 ] . وكما ورد في الحديث الشريف : « كل ابن آدم يأكله التراب ، إلا عجب الذنب ، منه خلق وفيه يركب » [ أخرجه مسلم ح 35 ] . وكما قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « . . . فإذا كان يوم السابع ، جمعه اللّه تعالى ، ثم أحضر له كل عرق بينه وبين آدم ، ثم قرأ : فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ [ الانفطار : 8 ] » [ أخرجه الطبراني ح 21 ] . وكما في الآية الكريمة : اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ [ الرعد : 8 ] . 15 - المرحلة الخامسة عشرة : تخلقات المضغة . كما نصّت الآية الكريمة : فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً [ المؤمنون : 14 ] . والآية الكريمة : ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى [ القيامة : 38 ] . 16 - المرحلة السادسة عشرة ( من اليوم الأربعين ) : خلق العظام والتسوية والتصوير والإقرار . لما ورد في الآية الكريمة : فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً [ المؤمنون : 14 ] . وكذا في الحديث الشريف : « إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة ، بعث اللّه إليها ملكا ، فصوّرها ، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال : يا رب : أذكر أم أنثى ؟ » [ أخرجه مسلم ح 45 ] . وكذا في الآية الكريمة : ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى [ القيامة : 38 ] . وكذا في الآية الكريمة : ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى . . . [ الحج : 5 ] . 17 - المرحلة السابعة عشرة : كسو العظام باللحم ، والتسوية ، والتصوير . كما ورد في الآية الكريمة : فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً [ المؤمنون : 14 ] .