كريم نجيب الأغر
402
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
وفي الآية الكريمة : ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى ( 38 ) [ القيامة : 38 ] . وفي الحديث الشريف : « إذا مرّ بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة ، بعث اللّه إليها ملكا ، فصورها ، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال : يا رب : أذكر أم أنثى ؟ . . . » [ أخرجه مسلم ح 45 ] . 18 - المرحلة الثامنة عشرة : خلق الجلد ( وتأتي ضمن مرحلة النشأة ومرحلة التعديل ) . كما ثبت في الآية الكريمة : فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ [ المؤمنون : 14 ] . وفي الآية الكريمة : الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ( 7 ) [ الانفطار : 7 ] . وفي الحديث الشريف : « إذا مرّ بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث اللّه إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ، ثم قال : يا ربّ : أذكر أم أنثى ؟ . . . » [ أخرجه مسلم ح 45 ] . 19 - المرحلة التاسعة عشرة : الإذكار أو الإيناث ( نهاية التركيب ) ، وإضفاء الصورة الشخصية للجنين ، وإتمام الخلق . كما ثبت في النص القرآني : الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ( 7 ) فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ( 8 ) [ الانفطار : 7 - 8 ] . وفي الحديث الشريف : « إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة ، بعث اللّه إليها ملكا ، فصورها ، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال : يا رب : أذكر أم أنثى ؟ . . . » [ أخرجه مسلم ح 45 ] . وكما ورد في النص القرآني : فَسَوَّى ( 38 ) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 39 ) [ القيامة : 38 - 39 ] . وكما جاء في الحديث الشريف : عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « وكل اللّه بالرّحم ملكا فيقول : أي ربّ : نطفة ؟ أي ربّ : علقة ؟ أي ربّ : مضغة ؟ فإذا أراد اللّه أن يقضي خلقها ، قال : أي ربّ : أذكر أم أنثى ؟ أشقي أم سعيد ؟ فما الرزق ؟ فما الأجل ؟ فيكتب كذلك في بطن أمه » [ أخرجه البخاري ح 98 ] .