محمد فياض

69

إعجاز آيات القرآن في بيان خلق الإنسان

يخرج متدفقا إلى قناة الرحم ( فالوب ) ، وأن اندفاعة البييضة لا بد أن تكون حيوية متدفقة حتى يتم الإخصاب . ( شكل 11 ) ولما كان لفظ « نطفة » يعنى الكمية القليلة من السائل ، فإن هذا المعنى ينسحب على تلك الكميات من السوائل المتدفقة التي تخرج من الرجل والمرأة : * فمن المعروف أن ماء الرجل يحتوى ، بالإضافة إلى المنويات عناصر أخرى تشارك وتساعد في عملية الإخصاب ، منها البرستاجلاندين ، التي تحدث تقلصات في الرحم مما يساعد في نقل المنويات إلى موقع الإخصاب . * والتي تجعل الحوين المنوى قادرا على الإخصاب ، وذلك بإزالة البروتين السكرى من رأسه . وتعمل هذه الأنزيمات ، بالإضافة إلى ذلك ، على إطلاق الخلايا المحيطة بالبييضة وكشف غطائها الواقى أمام الحوين المنوى . السلالة يقول الخالق جل جلاله في سورة السجدة ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ [ السجدة : 8 ] . والمراد بالماء المهين هنا ( أي في طور السلالة ) ماء الرجل . ( شكل 12 ) صورة مكبرة للحوين المنوى ويظهر على شكل السمكة الطويلة