جعفر شرف الدين
170
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )
[ الآية 9 ] : فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ( 9 ) : العمد جمع عمود وهو معروف ، والممدّدة المطوّلة أي أنه أطبقها ، وأغلقها في عمد طويلة تمد على أبوابها بعد أن تؤصد ، وهو تصوير لشدة الإطباق وإحكامه ، وتأكيد لليأس من الخلاص . قال مقاتل : إن الأبواب أطبقت عليهم ، ثمّ شدت بأوتاد من حديد ، فلا يفتح عليهم باب ، ولا يدخل عليهم روح . اللهم أجرنا من النار ، ومن عذاب النار ، وأدخلنا الجنة مع الأبرار بفضلك يا عزيز يا غفّار . أهداف السورة 1 - من الناس من يرى مثله الأعلى في جمع المال والتعالي على العباد ، وهو نموذج . 2 - الويل والعذاب ينتظران كلّ عيّاب وسبّاب . 3 - المال نعمة من اللّه ، ولكنّ العمل الصالح هو الوسيلة النافعة . 4 - البخيل بالمال المتعالي على العباد له نار متّقدة تحرق جسمه وتصل إلى فؤاده . 5 - هذه النار مغلقة عليه ، يظلّ حبيسا فيها أبد الآبدين .