أحمد بن محمد الإسكندري المالكي

33

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف

يكون العدول إلى ذلك ليعم بالأمن كل موحد وبالخوف كل مشرك ، ويندرج هو في حكم الموحدين وقومه في حكم المشركين . وأحسن الجواب ما أفاد وزاد . قال ( والمراد بقوله ولم يلبسوا إيمانهم بظلم : أي لم يخلطوا إيمانهم بمعصية تفسقهم ، وأبى تفسير الظلم بالكفر لفظ اللبس ) قال أحمد : وقد ورد " أن الآية لما نزلت عظمت على الصحابة وقالوا أينا لم يظلم نفسه ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : إنما هو الظلم في قول لقمان - إن الشرك لظلم