جعفر شرف الدين

156

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )

2 - وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ [ الآية 11 ] . قال ابن عسكر : قيل : قائل ذلك بنو عامر وغطفان ، والسّابقون : أسلم ، وغفار ، وجهينة ، ومزينة . وقيل : قاله مشركو قريش ، حين أسلمت غفار . وقيل : المراد بالسابقين : بلال ، وعمار ، وصهيب . 3 - وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما [ الآية 17 ] . قال السّدّي : نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصّدّيق ، وأبيه أبي بكر ، وأمّه أمّ رومان . أخرجه ابن أبي حاتم . وأخرج مثله عن ابن جريج . وأخرج عن مجاهد أنه عبد اللّه بن أبي بكر ، وأنكرت ذلك عائشة ، كما أخرجه البخاري عنها ؛ وقالت : نزلت في فلان بن فلان . كذا في « الصحيح » « 1 » مكنيا . 4 - قالُوا هذا عارِضٌ [ الآية 24 ] . قال ذلك : بكر بن معاوية ، من قوم عاد . ذكره ابن عسكر ، عن ابن جريج . 5 - وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ [ الآية 29 ] . أخرج ابن أبي حاتم « 2 » عن ابن عباس قال : هم جنّ نصيبين . وأخرج ابن مردويه من طريق عكرمة ، عن ابن عبّاس : أنّهم كانوا سبعة من أهل نصيبين . ومن طريق سعيد بن جبير عنه قال : كانوا تسعة . وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال :

--> ( 1 ) . أخرجه البخاري في التفسير ( 4827 ) ، ونصه : « كان مروان على الحجاز استعمله معاوية ، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه ؛ فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا ، فقال خذوه . فدخل بيت عائشة ، فلم يقدروا عليه ، فقال مروان : إن هذا الذي أنزل اللّه فيه وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي فقالت عائشة من وراء الحجاب : ما أنزل اللّه فينا شيئا من القرآن إلا أن اللّه أنزل عذري » ، أي في سورة النور والتي فيها قصة الإفك وبراءة عائشة رضي اللّه عنها ، وقول عائشة : نزلت في فلان بن فلان ، جاءت ، كما نص عليها الحافظ في « فتح الباري » 8 / 577 من رواية الإسماعيلي : للصحيح ؛ وفيه ، وفي رواية الإسماعيلي « فقالت عائشة : كذب واللّه ، ما نزلت فيه ، واللّه ما أنزلت إلا في فلان بن فلان الفلاني . وفي رواية له : لو شئت أن أسمّيه لسمّيته ، ولكن رسول اللّه ( ص ) لعن أبا مروان ومروان في صلبه » . ( 2 ) . والطبري في « تسيره » 26 / 20 .