جعفر شرف الدين

157

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )

الجنّ الذين صرفوا إلى النبيّ ( ص ) من الموصل ، وكان أشرافهم من نصيبين . وعن زرّ بن حبيش قال : كانوا تسعة أحدهم : زوبعة . وعن مجاهد : أنهم كانوا سبعة : ثلاثة من أهل حران ، وأربعة من أهل نصيبين . وذكر السّهيلي : أنّ ابن دريد ذكرهم خمسة . وفي « تفسير إسماعيل بن أبي زياد » : هم تسعة . وقد أخرج ابن مردويه من طريق الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس : أنهم كانوا اثني عشر ألفا من جزيرة الموصل . وأخرجه ابن أبي حاتم أيضا عن عكرمة . 6 - أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ [ الآية 35 ] . أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : كلّ الرسل كانوا أولي عزم « 1 » . وأخرج عن الحسن قال : هم من لم تصبه فتنة من الأنبياء . وعن أبي العالية قال : هم نوح ( ع ) ، وهود ( ع ) ، وإبراهيم ( ع ) ، ومحمد ( ص ) رابعهم . وعن سعيد بن عبد العزيز قال : هم نوح ، وهود ، وإبراهيم ، وموسى ، وشعيب عليهم الصلاة والسلام . وعن السّدّي قال : هم الذين أمروا بالقتال من الأنبياء ؛ وبلغنا أنّهم ستة : إبراهيم ، وموسى ، وداود ، وسليمان ، وعيسى ، ومحمد ، صلوات اللّه وسلامه عليهم جميعا . وعن ابن جريج قال : ليس منهم آدم ، ولا يونس ، ولا سليمان ، ولكن إسماعيل ، ويعقوب ، وأيّوب . وعن الضّحّاك ، عن ابن عباس قال : هم نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ومحمد ( ص ) .

--> ( 1 ) . وأخرجه أيضا الطبري في « تفسيره » 26 / 24 .