ابراهيم الأبياري
79
الموسوعة القرآنية
150 - بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ أجاز الفراء : « بل اللّه مولاكم » ، بالنصب ؛ على معنى : بل أطيعوا اللّه . 151 - سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ « ما لم ينزّل » : ما ، مفعول « أشركوا » . 154 - ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ « أمنة نعاسا » : مفعول « أنزل » ، و « نعاسا » بدل من « أمنة » . وقيل : « أمنة » : مفعول من أجله ، و « نعاسا » : منصوب ب « أنزل » . « وطائفة قد أهمّتهم » : ابتداء ، و « قد أهمتهم » الخبر ، والجملة في موضع نصب على الحال . وهذه « الواو » ، قيل : هي واو الابتداء ؛ وقيل : واو الحال ؛ وقيل : هي بمعنى « إذ » . « يظنّون » و « يقولون » : كلاهما في موضع رفع ، على النعت ل « طائفة » ، أو في موضع نصب على الحال من المضمر المنصوب في « أهمتهم » . « كلّه للّه » : من نصبه جعله تأكيدا ل « الأمر » ، و « للّه » خبر « إن » . وقال الأخفش : هو بدل من « الأمر » . ومن رفعه فعلى الابتداء ، و « للّه » خبره ، والجملة خبر « إن » . « وليبتلى اللّه ما في صدوركم » : اللام ، متعلقة بفعل دل عليه الكلام ؛ تقديره : وليبتلى اللّه ما في صدوركم فرض عليكم القتال .