ابراهيم الأبياري
80
الموسوعة القرآنية
« وليمحّص » : عطف على « ليبتلى » . 158 - فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ . . . « فبما رحمة » : رحمة ، مخفوضة بالباء ، و « ما » زائدة للتوكيد . وقال ابن كيسان : ما ، نكرة في موضع خفض بالباء ، و « رحمة » بدل من « ما » ، أو نعت لها . ويجوز رفع « رحمة » على أن يجعل « ما » بمعنى « الذي » ، ويضمر « هو » في الصلة وتحذفها ، كما قرئ : ( تماما على الذي أحسن ) 6 : 154 . 160 - إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ . . . « من بعده » : الهاء ، تعود على « اللّه » جل ذكره . وقيل : بل تعود على « الخذلان » . 161 - وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ . . . « أن يغلّ » : أن ، في موضع رفع اسم « كان » . ومن قرأ : يغل : بفتح الياء وضم الغين ، فمعناه : ما كان لنبي أن يخون أحدا في مغنم ولا غيره . ومن قرأ بضم الياء وفتح الغين ، فمعناه : ما كان لنبي أن يوجد غالا ، كما تقول : أحمدت الرجل : وجدته محمودا ؛ وأحمقته : وجدته أحمق . وقيل : معناه ما كان لنبي أن يخان ، أي : أن يخونه أصحابه في مغنم ولا غيره . 168 - الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا . . . « الّذين قالوا » : الذين ، في موضع نصب على النعت ل « الذين نافقوا » الآية : 167 ، أو على البدل ، أو على إضمار : أعنى ، أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ . 170 - فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ « فرحين » : نصب على الحال من المضمر في « يرزقون » ، الآية : 169 ؛ ولو كان في الكلام « فرحون » لجاز على النعت . « أن لا خوف عليهم » : أن ، في موضع خفض ل « أحياء » ، بدل من « الذين » ، وهو بدل الاشتمال .