ابراهيم الأبياري

75

الموسوعة القرآنية

وقيل : هو مرفوع على إضمار الفاء . وقيل : هو مرفوع على نية التقديم ؛ أي : لن يضركم أن تصبروا ، كما قال : إنك إن يصرع أخوك تصرع فرفع « يصرع » على نية التقديم . والأول أحسنها ، على أن فيه بعض الإشكال . وقد حكى عن عاصم أنه قرأ بفتح الراء مشددة ، وهو أحسن من الضم . ومن خفف جزم الراء ؛ لأنه جواب الشرط . 121 - وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « إذ » : في موضع نصب ب « اذكر » ، مضمرة . « تبوّؤ المؤمنين » . في موضع الحال من التاء في « غدوت » . 122 - إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُما . . . « إذ » : في موضع نصب ، والعامل فيها « سَمِيعٌ عَلِيمٌ » الآية : 121 . وقيل : العامل « تبوئ » الآية : 121 . والأول أحسن . 123 - وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ . . . « وأنتم أذلّة » : ابتداء وخبر ، في موضع الحال من الكاف والميم في « نصركم » . 124 - إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ « إذ تقول » : العامل في « إذ » : « نصركم » . « أن يمدّكم » : أن ، في موضع رفع فاعل ل « يكفى » ؛ تقديره : ألن يكفيكم إمداد ربكم إياكم بثلاثة آلاف . « منزلين » : نعت ل « ثلاثة » ، و « مسومين » نعت ل « خمسة » . 126 - وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ . . . « وما جعله اللّه » : الهاء ، تعود على « الإمداد » ، ودل عليه « يمدكم » .