ابراهيم الأبياري
518
الموسوعة القرآنية
- 102 - سورة التكاثر 6 - لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ « لترون » : من قرأ بضم « التاء » جعله فعلا رباعيا منقولا من « رأى » ، من رؤية العين ، فتعدى بنقله إلى الرباعي إلى مفعولين ، قام أحدهما مقام الفاعل ، وهو المضمر في « لترون » ، مفعول لم يسم فاعله ، و « الجحيم » : المفعول الثاني . ومن فتح « التاء » جعله فعلا ثلاثيا غير منقول إلى الرباعي ، فعداه إلى مفعول واحد ، لأنه في الوجهين من رؤية العين . 7 - ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ « عين اليقين » : نصب على المصدر ، لأن معناه : لتعايننها عينا يقينا . - 103 - سورة العصر 1 - وَالْعَصْرِ « والعصر » : هو قسم ، والواو بدل من الباء ؛ وتقديره : ورب العصر ، وكذلك التقدير في كل قسم بغير اللّه . و « العصر » : الدهر . 3 - إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ « إلا الذين آمنوا » : في موضع نصب على الاستثناء من « الإنسان » ، لأنه بمعنى الجماعة . - 104 - سورة الهمزة 1 - وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ « ويل » : رفع بالابتداء ، وهو الاختيار ، ويجوز نصبه على المصدر ، أو على الإغراء