ابراهيم الأبياري
519
الموسوعة القرآنية
2 - الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ « الذي » : في موضع رفع على إضمار مبتدأ ؛ أي : هو الذي ، أو : في موضع نصب على : « أعنى » ، أو : في موضع خفض على البدل من « كل » . « وعدده » : فعل ماض مبنى على الفتح ؛ وقرأه الحسن بالتخفيف ، فهو منصوب على العطف على « مال » ؛ أي : وجمع عدده ، ولا يحسن أن يكون التخفيف فعلا ماضيا على إظهار التضعيف ، لأن إظهار التضعيف في مثل هذا لا يجوز إلا في شعر . 3 - يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ « أن » : سدت مسد مفعولى « يحسب » . وكسر السين في « يحسب » وفتحها : لغتان مشهورتان . 4 - كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ « لينبذن » : هذا الفعل ونظيره مبنى على الفتح لأجل ملاصقة النون له ، وفيه ضمير يعود على « الذي » . وقرأ الحسن « لينبذان » على التثنية ، رده على المال وصاحبه ، وروى عنه « لينبذن » بضم الذال ، على الجمع ، رده على : الهمزة ، واللمزة ، والمال . 5 - وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ قد تقدم ذكرها ( الآية : 4 ) 6 - نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ « نار اللّه » : رفع على إضمار : « هي » ، ابتداء وخبر . 8 - إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ « مؤصدة » : من همزة جعله من : أصدت الباب : ضيقته ، لغة معروفة ، ومن لم يهمز جعله مخففا من الهمزة . ويجوز أن يكون جعله من « أوصدت » ، لغة مشهورة فيه ، وهو مثل قولهم : وكدت وأكدت ، والتأكيد