ابراهيم الأبياري

470

الموسوعة القرآنية

وأجاز الفراء في غير القرآن خفض « طباق » ، على النعت ل « سماوات » 16 - وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً « نورا » ، و « سراجا » : مفعولان ل « جعل » ، لأنه بمعنى : صير ، فهو يتعدى إلى مفعولين ، ومثله : « بساطا » الآية : 19 . 17 - وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً « نباتا » : مصدر لفعل دل عليه « أنبتكم » ؛ أي : فنبتم نباتا . « وقيل » : هو مصدر ، على حذف الزيادة . 21 - قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَساراً « ولده » ، من قرأها بضم الواو جعله جمع « ولد » ، كوثن ووثن . وقيل : هي لغة في الواحد ، يقال : ولده وولده ، للواحد والجمع . 23 - وَقالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً « يغوث ويعوق » : لم يصرفهما ، لأنهما على وزن : يقوم ، ويقول ، وهما معرفة . وقد قرأ الأعمش بصرفهما ، وذلك بعيد ، كأنه جعلهما نكرتين ، وهذا لا معنى له ، إذ ليس كل صنم اسمه يغوث ويعوق ، إنما هما اسمان لصنمين معلومين مخصوصين ، فلا وجه لتنكيرهما . 25 - مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً « ما » : زائدة ، للتوكيد ، و « خطيئاتهم » : خفض ب « من » . 26 - وَقالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً « ديارا » : فيعال ، من : دار يدور ؛ أي : لا تذر على الأرض من يدور ؛ أي : لا تذر على الأرض من يدور منهم . وأصله : ديوارا ، ثم أدغم الواو في الياء ، مثل « ميت » ، الذي أصله : « ميوت » ، ثم أدغموا الثاني في الأول . ويجوز أن يكون أبدلوا من الواو ياء ، ثم أدغموا الياء الأولى في الثانية . ولا يجوز أن يكون « ديارا » : فعالا ، لأنه يلزم أن يقال فيه : « دوارا » ، وليس اللفظ كذلك .