ابراهيم الأبياري
454
الموسوعة القرآنية
10 - وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ « وأكن » : من حذف الواو عطفه على موضع « الفاء » ، لأن موضعها جزم على جواب التمني ؛ ومن أثبت عطفه على لفظ ، « فأصدق » ، والنصب في « فأصدق » على إضمار « أن » . - 64 - سورة التغابن 6 - ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا . . . « يهدوننا » : إنما جمع ، لأنه رده على ، معنى « بشر » ، لأنه بمعنى الجماعة في هذا الموضع ، ويكون للواحد ، نحو قوله « ما هذا بشرا » 12 : 31 . وقد أجاز النحويون : رأيت ثلاثة نفر ، وثلاثة رهط ، حملا على المعنى ؛ ولم يجيزوا : رأيت ثلاثة قوم ، ولا ثلاثة بشر ؛ والفرق بينهما أن « نفرا » و « رهطا » ، لما دون العشرة من العدد ، فأضيف ما دون العشرة من العدد إلى ما فوقها ؛ وأما « بشر » فيقع للواحد ، فلم يمكن إضافة عدد إلى واحد . و « بشر » : رفع بالابتداء ؛ وقيل : بإضمار فعل . 9 - يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ . . . « يوم » : ظرف ، والعامل فيه : « لتنبئون » الآية : 7 . 16 - فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ . . . « خيرا » : انتصب ، عند سيبويه ، على إضمار فعل دل عليه الكلام ، لأنه لما قال « وأنفقوا » دل على أنه أمرهم أن يأتوا فعل خير ، وكأنه قال : وأتوا خيرا . وقال الفراء والكسائي : هو نعت لمصدر محذوف ؛ تقدير : وأنفقوا إنفاقا خيرا . وقيل : هو نصب ب « أنفقوا » ، و « الخير » : المال ، على هذا القول ، وفيه بعد في المعنى . وقال بعض الكوفيين : هو نصب على الحال ، وهو بعيد في الإعراب والمعنى أيضا .