ابراهيم الأبياري

451

الموسوعة القرآنية

وهو اختيار الطبري ، واستدل على هذا بقوله « نصر » و « فتح » ، على البدل من « أخرى » . 14 - . . . فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ « ظاهرين » : نصب على خبر « أصبح » ، والضمير : اسمها . - 62 - سورة الجمعة 2 - هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ « يتلو ، ويزكيهم ويعلمهم » : كلها نعوت ل « رسول » ، وكذلك : « منهم » ، نعت أيضا ، في موضع نصب كلها . 3 - وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ « آخرين » : في موضع خفض ، عطف على « الأميين » الآية : 2 . وقيل : في موضع نصب ، على العطف على المضمر المنصوب في « يعلمهم » ، أو : « يزكيهم » . وقيل : هو معطوف على معنى « يتلوا عليهم » ، لأن معناه : يعرفهم آياته . « لما يلحقوا » : أصل « لما » : لم ، زيدت عليها « ما » لينفى بها ما قرب من الحال ، ولو لم يكن معها « ما » لكانت على نفى ماض لا غير ، وإذا قلت : لم يقم زيد ، فهو نفى لمن قال : قام زيد ؛ وإذا قلت : لما يقم زيد ، فهو نفى لمن قال : يقوم زيد . 5 - مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ « يحمل » : حال من « الحمار » . « بئس مثل القوم » : مثل ، مرفوع ب « بئس » ، والجملة : في موضع البيان لمحذوف ؛ تقديره : بئس مثل القوم هذا المثل ، لكن حذف لدلالة الكلام عليه . 8 - قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ . . . « ملاقيكم » : خبر « إن » ، وإنما دخلت الفاء في خبر « إن » ، لأنه قد نعت اسمها ب « الذي » ، والنعت هو المنعوت ، و « الذي » مبهم ، والإبهام حد من حدود الشرط ، فدخلت « الفاء » في الخبر لما في « الذي » من الإبهام ،