ابراهيم الأبياري

438

الموسوعة القرآنية

وقيل : « السابقون » الأول : ابتداء ؛ والثاني : خبره ، و « أولئك » : خبر ثان ، أو بدل على معنى : السابقون إلى طاعة اللّه هم السابقون إلى رحمة اللّه . 13 ، 14 ، 15 - ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ * عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ « ثلة » : خبر ابتداء ؛ أي : هم ثلة . وقيل . عطف عليه ، و « على سرر » : خبر ثان . 16 - مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ « متكئين » و « متقابلين » : حالان من المضمر في « سرر » ، ولو كان « على سرر » ملغى غير خبر ، لم يكن فيه ضمير . 22 - وَحُورٌ عِينٌ من رفعه حمله على المعنى ، لأن معنى الكلام : فيها أكواب وأباريق ، فعطف « وحور عين » على المعنى ولم يعطفه على اللفظ ، ومن خفضه عطفه على ما قبله ، وحمله أيضا على المعنى ، لأن المعنى : تنعمون بفاكهة ولحم وبحور عين . ويجوز النصب ، على أن يحمل أيضا على المعنى ، لأن المعنى : مطوف عليهم بكذا وكذا ، ويعطون كذا وكذا ، ثم عطف « وحورا » على معناه . « عين » : هو جمع : عيناء ، وأصله « عين » على فعل ، كما تقول : حمراء وحمر : وكسرت العين لئلا تنقلب الياء واوا ، فتشبه ذوات الواو ، وليس في كلام العرب ياء ساكنة قبلها ضمة ، ولا واو ساكنة قبلها كسرة . ومن العرب من يقول : حير عين ، على الاتباع . 24 - جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ « جزاء » : مصدر ؛ وقيل : مفعول من أجله . 26 - إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً « سلاما » : نصب بالقول ؛ وقيل : هو نصب على المصدر ؛ وقيل : هو نعت ل « قيل » . ويجوز في الكلام الرفع على معنى : سلام عليكم ، ابتداء وخبر .