ابراهيم الأبياري
439
الموسوعة القرآنية
35 - إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً « أنشأناهن » ، الضمير ، يعود على « الحور » المتقدمى الذكر . وقال الأخفش : هو ضمير لم يجر له ذكر ، إلا أنه عرف معناه . 37 - عُرُباً أَتْراباً « عربا » : هو جمع « عروبة » ، ومن أسكن العين فعلى التخفيف ، كعضد وعضد . و « الأتراب » : جمع : ترب . 47 - وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ من كسر الميم في « متنا » جعله فعل يفعل ، كخاف يخاف ، والمستقبل عنده : يمات . وقيل : هو شاذ في المعتل ، أتى على : فعل يفعل ، بضم العين في المستقبل ، كما أتى في السالم : فضل يفضل ، على فعل يفعل ، وهو شاذ أيضا . 55 - فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ « شرب » ، من فتح الشين جعله مصدر « شرب » ، ومن ضمها جعله اسما للمصدر ، ونصبه على المصدر ؛ أي : شربا مثل شرب الهيم ، ثم حذف الموصوف والمضاف . و « الهيم » : جمع « هيماء » ، وكسرت الهاء لئلا تنقلب الياء واوا ، فهو مثل « عين » . وقيل : هو جمع « هائم » . 65 - لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ « ظلتم » : أصلها : ظللتم ، ثم حذفت اللام الأولى . وقد قرئ بكسر الظاء ، على أن حركة اللام الأولى الكسر . 79 - لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ هذه الضمة في « يمسه » يجوز أن تكون إعرابا ، و « لا » نفى ؛ أي : ليس يمسه إلا المطهرون ؛ يعنى : الملائكة ، فهو خبر ، وليس نهيا ، وهو قول ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، وغيرهم .