ابراهيم الأبياري
390
الموسوعة القرآنية
81 - وَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ « أي » : نصب ب « تنكرون » ، ولو كان مع الفعل « ها » لكان الاختيار الرفع في « أي » ، بخلاف ألف الاستفهام ، تدخل على الاسم وبعدها فعل واقع على ضمير الاسم ، هذا يختار فيه النصب ، نحو قولك : أزيدا ضربته ؟ هذا مذهب سيبويه ، فرق بين « أي » وبين الألف . - 41 - سورة فصلت « حم السجدة » 2 ، 3 - تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ « تنزيل » : رفع بالابتداء ، و « من الرحمن » : نعته ، و « كتاب » : خبره . وقال الفراء : رفعه على إضمار « هذا » . « قرآنا عربيا » : حال . وقيل : نصبه على المدح . ولم يجز الكسائي والفراء نصبه على الحال ، ولكن انتصب عندهما ب « فصلت » ؛ أي : فصلت آياته كذلك . وأجازا في الكلام الرفع على النعت ل « كتاب » . 4 - بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ « بشيرا ونذيرا » : حالان من « كتاب » ، لأنه نعت ، والعامل في الحال معنى التنبيه المضمر ، أو معنى الإشارة ؛ إذا قدرته : هذا كتاب فصلت آياته . 6 - قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ « أنما » : في موضع رفع ب « يوحى » . 10 - وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ « سواء » : نصب على المصدر ، بمعنى : استواء ؛ أي : استوت استواء .