ابراهيم الأبياري
385
الموسوعة القرآنية
66 - بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ « اللّه » : نصب ب « اعبد » . وقال الكسائي والفراء : هو نصب بإضمار فعل ؛ تقديره : بل اعبد اللّه فاعبد . و « الفاء » : للمجازاة ، عند أبي إسحاق ؛ وزائدة ، عند الأخفش . 67 - وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ « والأرض جميعا قبضته » : ابتداء وخبر ، و « جميعا » : حال . وأجاز الفراء في الكلام « قبضته » ، بالنصب ؛ على تقدير حذف الخافض ؛ « أي » : في قبضته . ولا يجوز ذلك عند البصريين ؛ لو قلت : زيد قبضتك ؛ أي : في قبضتك ؛ لم يجز . « والسماوات مطويات بيمينه » : ابتداء وخبر . 71 - وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً . . . « زمرا » : نصب على الحال . 73 - وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ « جاءوها وفتحت » ، قيل : الواو زائدة ، و « فتحت » : جواب « إذا » . وقيل : الواو ، تدل على فتح أبواب الجنة قيل إتيان الذين اتقوا اللّه إليها ، والجواب محذوف ؛ أي : حتى إذا جاءوها آمنوا . وقيل : الجواب « وقال لهم خزنتها » ؛ « والواو » : زائدة . 75 - وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ « حافين » : نصب على الحال ؛ لأن « ترى » ، من رؤية العين ؛ وواحد « حافين » : حاف . وقال الفراء . لا واحد له ؛ لأن هذا الاسم لا يقع لهم إلا مجتمعين .