ابراهيم الأبياري

38

الموسوعة القرآنية

النساء : 34 ؛ أي : من أجل تخلفهن عن المضاجع ، فليس « في المضاجع » ظرفا للهجران ، إنما هو سبب للهجران ؛ معناه : واهجروهن من أجل تخلفهن عن المضاجعة معكم . « هدى للنّاس وبينات » : حالان من « القرآن » . « فمن شهد منكم الشهر » : الشهر ، نصب على الظرف ، ولا يكون مفعولا به ؛ لأن « الشهادة » بمعنى الحضور في المصر ؛ والتقدير : فمن حضر منكم المصر في الشهر . ولتكملوا العدّة » ؛ أي : ويريد اللَّه لتكملوا العدة . وقيل : المعنى : ولتكملوا العدة فعل ذلك ، فاللام متعلّقة بفعل مضمر في أول الكلام ، أو في آخره . 186 - وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ « دعوة » : خبر ثان ل « إن » ، و « قريب » خبر أول . 187 - أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ . . . « ليلة الصّيام الرّفث » : ليلة ، ظرف للرفث ، وهو الجماع ، والعامل فيه « أحل » ، و « الرفث » مفعول لم يسم فاعله . « وأنتم عاكفون في المساجد » : ابتداء وخبر في موضع الحال من المضمر في « ولا تباشروهن » . 188 - وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ . . . « وتدلوا بها إلى الحكّام » : جزم على العطف على « تأكلوا » . ويجوز أن يكون « تدلوا » منصوبا ، تجعله جوابا المنهي بالواو . 189 - يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى . . . « ولكنّ البرّ من اتّقى » : مثل الأول في جميع وجوهه ( الآية : 175 ؛ فأما قوله « وليس البر بأن تأتوا » فلا يجوز في « البر » إلا الرفع ، لدخول التاء في الخبر .