ابراهيم الأبياري
370
الموسوعة القرآنية
ويجوز أن يكون « سلام » : خبر « ما » ، و « لهم » : ظرف ملغى . وفي قراءة عبد اللّه « قولا » بالنصب على المصدر ؛ أي : يقولونه قولا يوم القيامة ، أو قال اللّه جل ذكره قولا . 60 - أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ « أن » : في موضع نصب على حذف الجار ؛ أي : بأن لا . 72 - وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ « ركوبهم » : إنما أتى على غير فاعل ، على جهة النسب ، عند البصريين . والركوب ، بالفتح : ما يركب ؛ والركوب ، بالضم : اسم الفعل . وعن عائشة رضى اللّه عنها أنها قرأت « ركوبتهم » بالتاء ، وهو الأصل عند الكوفيين ، ليفرق بين ما هو فاعل وبين ما هو مفعول ، فيقولون : امرأة صبور وشكور ، فهذا فاعل ، ويقولون : ناقة حلوبة وركوبة ، فيثبتون الهاء لأنها مفعول . - 37 - سورة الصافات 6 - إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ « بزينة الكواكب » : من خفض « الكواكب » ونون « بزينة » ، وهي قراءة حمزة وحفص عن عاصم ، فإنه أبدل « الكواكب » من « الزينة » . وقد قرأ أبو بكر عن عاصم بنصب « الكواكب » وتنوين « زينة » ، على أنه أعمل « الزينة » في « الكواكب » ، فنصبها بها ؛ تقديره : بأن زينا الكواكب بها . وقيل : النصب على إضمار : « أعنى » . قيل : على البدل من « زينة » ، على الموضع . فأما قراءة الجماعة بحذف التنوين والإضافة ، فهو الظاهر ؛ لأنه على تقدير : إنا زينا السماء الدنيا بتزيين الكواكب ؛ أي : بحسن الكواكب . وقد يجوز أن يكون حذف التنوين لالتقاء الساكنين ، و « الكواكب » : بدل من « زينة » ، كقراءة من نون « زينة » .