ابراهيم الأبياري
371
الموسوعة القرآنية
7 - وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ « وحفظا » : نصب على المصدر ؛ أي : وحفظناها حفظا . 8 - لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ « لا يسمعون إلى الملأ » : إنما دخلت « إلى » مع « يسمعون » ، في قراءة من خفف السين ، وهو لا يحتاج إلى حرف ، لأنه جرى مجرى مطاوعه ، وهو « يسمع » ، فكما كان « يسمع » يتعدى ب « إلى » تعدى « سمع » ب « إلى » ، وفعلت وافتعلت في التعدي سواء ، ف « يسمع » مطاوع : سمع ، و « استمع » أيضا مطاوع : سمع ، فتعدى مثل تعدى مطاوعه . وقيل : معنى دخول « إلى » في هذا أنه حمل على المعنى ؛ لأنه المعنى : لا تميلون السمع إليهم ، يقال : سمعت إليه كلاما ؛ أي : أملت سمعي إليه . 9 - دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ « دحورا » : مصدر ؛ لأن معنى « يقذفون - الآية : 8 » : يدحرون . 12 - بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ « بل عجبت » : من ضم التاء جعله إخبارا من النبي عليه السلام عن نفسه ، وإخبارا من كل مؤمن عن نفسه ، بالعجب من إنكار الكفار للبعث من ثبات القدرة على الابتداء للخلق ، فهو مثل القراءة بفتح التاء ، في أن العجب من النبي عليه السلام . ومثله في قراءة من ضم التاء قوله تعالى « أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ » 9 : 38 ؛ أي : وهم ممن يجب أن يقال فيهم : ما أسمعهم وأبصرهم يوم القيامة ؛ ومثله : « فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ » 2 : 175 25 - ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ « لا تناصرون » : في موضع نصب على الحال ، من الكاف والميم في « لكم » و « ما » : استفهام ابتداء ، و « لكم » : الخبر ؛ كما تقول : مالك قائما ؟ 35 - إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ « يستكبرون » : يجوز أن يكون في موضع نصب على خبر « كان » ، أو في موضع رفع على خبر « إن » و « كان » : ملغاة .