ابراهيم الأبياري
362
الموسوعة القرآنية
28 - وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ « مختلف ألوانه » ؛ أي : خلق مختلف ألوانه ، فإنها ترجع على المحذوف ، و « مختلف » : رفع بالابتداء ، وما قبله من المخبر خبره ، و « ألوانه » : فاعل . « كذلك إنّما يخشى » : الكاف ، في موضع نصب ، نعت لمصدر محذوف ؛ تقديره : اختلافا مثل ذلك الاختلاف المتقدم ذكره . 33 - جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ « أساور » : جمع : أسورة ، وأسورة ، جمع سوار ، وسوار . وحكى في الواحد : إسوار ، وجمعه : أساور . « جنّات عدن » : الرفع في « جنات » على الابتداء ، و « يدخلونها » : الخبر ؛ أو على إضمار مبتدأ ؛ أي : هي جنات ، و « يدخلونها » : نعت ل « جنات » . « يحلّون فيها ، ولباسهم فيها حرير » : كلاهما نعت ل « جنات » ، رفعتهما أو نصبتهما ، على البدل من « الجنات » ، أو على إضمار فعل يفسره ما بعده . ويجوز أن يكونا في موضع الحال من المضمر المرفوع ، أو المنصوب في « يدخلونها » ، لأن في كلا الحالين عائدين : أحدهما يعود على المرفوع في « يدخلونها » ، والآخر على المنصوب . 35 - الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ « الّذى أحلّنا » : الذي ، في موضع نصب ، نعت لاسم « أن » ، أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ ، أو على أنه خبر بعد خبر ؛ أو على البدل من « غفور » الآية : 34 ، أو على البدل من المضمر في « شكور » الآية : 34 « دار المقامة » : المقامة ، معناه : الإقامة . 41 - إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا . . . « أن تزولا » : أن ، مفعول من أجله ؛ أي : لئلا تزولا . وقيل : معناه : من أن تزولا ، لأن معنى « يمسك » : يمنع .