ابراهيم الأبياري

326

الموسوعة القرآنية

72 - قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ « ردف لكم » : اللام ، زائدة ، ومعناه : ردفكم ؛ ومثله : « وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ » 22 : 26 ، ومثله : « إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ » 12 : 43 ، وهو كثير ، « اللام » فيه زائدة لا تتعلق بشيء وفيه اختلاف . 82 - وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ « أن » : في موضع نصب ، على حذف حرف الجر ؛ تقديره : تكلمهم بأن الناس . ويجوز أن لا تقدر حرف جر ، وتجعل « أن » مفعولا ، على أن تجعل « تكلمهم » بمعنى : تخبرهم . ومن كسر « إن » فعلى الاستئناف . 87 - وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ العامل في « يوم » فعل مضمر ؛ تقديره : واذكر يوم ينفخ في الصور . 88 - وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ « صنع اللّه » : نصب على المصدر ، لأنه تعالى لما قال « وهي تمر مر السحاب » دل على أنه تعالى صنع ذلك ، فعمل في « صنع اللّه » . ويجوز نصبه على الإغراء . ويجوز الرفع على معنى : ذلك صنع اللّه . 89 - مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ « من » : شرط ، رفع بالابتداء ، و « فله » : الجواب ، وهو الخبر . - 28 - سورة القصص 2 - تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ « تلك » : في موضع رفع ، بمعنى : هذه ، و « آيات » : بدل منها .