ابراهيم الأبياري
327
الموسوعة القرآنية
ويجوز في الكلام أن تكون « تلك » في موضع نصب ب « نتلو » الآية : 3 ، وبنصب « آيات » على البدل من « تلك » . 4 - إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ . . . « أهلها شيعا » : مفعولان ل « جعل » ، لأنها بمعنى : صير : فإن كانت بمعنى « خلق » تعدت إلى واحد ، نحو قوله تعالى ( وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ) 6 : 1 ؛ وخلق ، إذا كان بمعنى : صير ، تعدى إلى مفعولين ، نحو : « فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً » 23 : 14 ، وإن كانت بمعنى : اخترع وأحدث ، تعدت إلى مفعول واحد ، نحو « خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ » 29 : 44 9 - وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ « قرّة عين » : رفع على إضمار مبتدأ ، أي : هو قرة عين لي . ويجوز أن يكون مبتدأ ، والخبر : « لا تقتلوه » . ويجوز نصبه بإضمار فعل ، تفسيره : لا تقتلوه ؛ تقديره : اتركوا قرة عين لي لا تقتلوه . 10 - وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ « لولا أن ربطنا » : أن ، في موضع رفع ، والجواب محذوف . 14 - وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ « أشده » ، عند سيبويه : وزنه : أفعل ، وهو عنده : جمع شدة ، كنعمة وأنعم . وقال غيره : هو جمع شد ، مثل : قد وأقد . وقيل : هو واحد ، وليس في الكلام اسم مفرد على « إفعل » بغير « هاء » ، إلا « إصبعا » ، في بعض لغاته . 15 - وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ . . . « وهذا من عدوه » : أي ، من أعدائه ، ومعناه : إذا نظر إليهما الناظر قال ذلك .