ابراهيم الأبياري

311

الموسوعة القرآنية

لأن فيها تظهر من الناس ، فلذلك أمر اللّه عباده ألا يدخل عليهم في هذه الأوقات عبد ولا صبي إلا بعد استئذان . وأصل « الواو » في « عورات » : الفتح ، لكن أسكنت لئلا يلزم فيها القلب ، لتحركها وانفتاح ما قبلها ، ومثله : نبضات . وهذا الأمر إنما كان من اللّه للمؤمنين ، إذ كانت البيوت بغير أبواب . 60 - وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « القواعد » : جمع : قاعد ، على النسب ، أي : ذات قعود ، فلذلك حذفت « الهاء » . وقال الكوفيون : لما لم تقع إلا للمؤنث استغنى عن « الهاء » . وقيل : حذفت « الهاء » للفرق بينه وبين القاعدة ، بمعنى : الجالسة . « غير متبرجات » : نصب على الحال ، من الضمير في « يضعن » . « وأن يستعففن » : أن ، في موضع رفع على الابتداء . و « خير » : الخبر . 61 - . . . لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ . . . « جميعا أو أشتاتا » : كلاهما حال من المضمر في « تأكلوا » . « تحية » : مصدر ، لأن « فسلموا » معناه : فحيوا . 63 - لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « كدعاء بعضكم » : الكاف ، في موضع نصب ، مفعول ثان ل « تجعلوا » . « لو إذا » : مصدر ؛ وقيل : حال ، بمعنى : ملاوذين ، وصح « لواذا » لصحة « لاوذ » ، ومصدر « فاعل » لا يعل .