ابراهيم الأبياري
312
الموسوعة القرآنية
- 25 - سورة الفرقان 1 - تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً « تبارك » : تفاعل ، من « البركة » ، والبركة : الكثرة من خير ؛ ومعناه : زاد عطاؤه وكثر . وقيل : معناه : دام وثبت إنعامه . وهو من : برك الشيء ، إذا ثبت . « ليكون للعالمين » : الضمير في « يكون » للنبي صلى اللّه عليه وسلم . وقيل : للقرآن . 5 - وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا « أساطير الأولين » ، أي : هذه أساطير الأولين ، فهو خبر ابتداء محذوف . والأساطير : جمع : أسطورة . وقيل واحدها : أسطار ، بمنزلة : أقوال وأقاويل . 7 - وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً « مال هذا الرسول » : وقعت « اللام » منفصلة في المصحف ، وعلة ذلك أنه كتب على لفظ المملى ، كأنه كان يقطع لفظه ، فكتب الكاتب على لفظه . وقال الفراء : أصله : ما بال هذا ؟ ثم حذفت « بال » فبقيت « اللام » منفصلة . وقيل : إن أصل حروف الجر أن تأتى منفصلة عما بعدها ، مما هو على حرفين ، فأتى ما هو على حرف واحد على قياس ما هو على حرفين ؛ ومثله : « فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ » 4 : 78 14 - لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً « ثبورا » : مصدر . وقيل : هو مفعول به .