ابراهيم الأبياري

279

الموسوعة القرآنية

ومن نونه جعله اسما للمكان غير معدول . وهو بدل من « الوادي » في الوجهين . 17 - وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى « تلك » : عند الزجاج ، بمعنى « التي » ؛ و « بيمينك » : صلتها . وهي عند الفراء بمعنى : هذه ، وهذه وتلك ، عنده يحتاجان إلى صلة كالتي . وذكر قطرب عن ابن عباس أن « تلك » بمعنى : « هذه » ؛ و « ما » : في موضع رفع بالابتداء ، وما بعدها الخبر ؛ ومعنى الاستفهام في هذا : التنبيه . 22 - وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى « بيضاء » : نصب على الحال من المضمر في « تخرج » ؛ و « آية » : بدل من « بيضاء » ، حال أيضا ؛ أي : تخرج مضيئة عن قدرة اللّه جل ذكره . وقيل : « آية » : انتصب بإضمار فعل ؛ التقدير : آتيناك آية أخرى . والرفع جائز في غير القرآن ، على : هذه آية . 29 ، 30 - وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي * هارُونَ أَخِي « هارون » : بدل من « وزيرا » . وقيل : هو منصوب ب « اجعل » ، على التقديم والتأخير ؛ أي : واجعل لي هارون أخي وزيرا . 31 ، 32 - اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي من قرأ بوصل ألف « اشدد » وفتح ألف « أشركه » : جعله على الدعاء والطلب ، فهو مبنى . ومن قطع ألف « أشدد » وضم ألف « أشركه » ، وهو ابن عامر ، جعله مجزوما جوابا ل « اجعل » ، والألفان : ألفا المتكلم . وهما في القراءة الأولى ، الأولى ألف وصل ، والثانية قطع . 33 - كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً « كثيرا » : نعت لمصدر محذوف ؛ تقديره : تسبيحا كثيرا ، أو نعت ل « وقت » محذوف ؛ تقديره : نسبحك وقتا طويلا .