ابراهيم الأبياري
278
الموسوعة القرآنية
90 - تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا « هدا » : مصدر ؛ أي : تهد هدا ؛ أو : مفعول له ؛ أي : لأنها تهد . 91 - أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً « أن » : في موضع نصب ، مفعول من أجله . 92 - وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً « أن » : في موضع رفع ب « ينبغي » . 93 - إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً « إن » : بمعنى « ما » ، و « كل » : رفع بالابتداء ؛ والخبر : « إلا آتى الرحمن » . و « آتى » : اسم فاعل ، و « الرحمن » في موضع نصب ب « الإتيان » ، و « عبدا » نصب على الحال ، ومثله : « فردا » الآية : 95 - 20 - سورة طه 3 - إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى « تذكرة » : منصوب على المصدر ، أو على الاستثناء المنقطع الذي فيه « إلا » بمعنى « لكن » . ويجوز أن يكون حالا أو مفعولا معه ، على تقدير : إنا أنزلنا عليك التنزيل لتحتمل متاعب التبليغ ، وما أنزلنا عليك هذا الشاق إلا ليكون تذكرة . 4 - تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى « تنزيلا » ، فيمن قرأ بالنصب : وجوه : أن يكون بدلا من « تذكرة » الآية : 3 ، إذا جعل حالا ، لا إذا كان مفعولا له ، لأن الشيء لا يعلل بنفسه . وأن ينصب ب « أنزل » مضمرا . وأن ينصب ب « أنزلنا » ، لأن معنى : ما أنزلنا إلا تذكرة : أنزلناه تذكرة . 12 - إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً « طوى » ، من ترك تنوينه ، فعلته أنه معدول ، كعمر ، وهو معرفة . وقيل : هو مؤنث ، اسم للبقعة ، وهو معرفة .