ابراهيم الأبياري
276
الموسوعة القرآنية
52 - وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا « نجيا » : نصب على الحال . 58 - . . . إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا « سجدا وبكيا » : نصب على الحال ، ويكون « بكيا » : جمع « باك » . وقيل : « بكيا » : نصب على المصدر ، وليس جمع « باك » ؛ وتقديره : خروا سجد وبكوا بكيا . 62 - لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً . . . « إلا سلاما » : نصب على الاستثناء المنقطع . وقيل : هو بدل من « لغو » . 63 - تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا « نورث » : يتعدى إلى مفعولين ، لأنه رباعي ، من « أورث » ، فالمفعول الأول « ها » محذوفة ؛ تقديره : « نورثها » ، والمفعول الثاني « من » ، في قوله : « من كان تقيا » ، و « من » متعلقة ب « نورث » ؛ والتقدير : تلك الجنة التي نورثها من كان تقيا من عبادنا . 68 - فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا « جثيا » : نصب على الحال ، إن جعلته جمع : جاث ، ونصب على المصدر ، إن لم تجعله جمعا وجعلته مصدرا . 69 - ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا قرأ هارون القارئ : بنصب « أيهم » ، أعمل فيها « لننزعن » . والرفع في « أيهم » عند الخليل ، على الحكاية ، فهو ابتداء ، وخبره : « أشد » ؛ تقديره : لننزعن من كل شيعة الذي من أجل عتوه ، يقال له : أي هؤلاء أشد عتيا ؟ وذهب يونس إلى أن « أيا » رفع بالابتداء على الحكاية ، ويعلق الفعل ، وهو « لننزعن » ، فلا يعمله في اللفظ ، ولا يجوز أن يتعلق مثل « لننزعن » عند سيبويه والخليل ، إنما يجوز أن تعلق مثل أفعال الشد وشبهها بما لم يتحقق وقوعه . وذهب سيبويه إلى أن « أيا » مبنية على الضم ، لأنها عنده بمنزلة « الذي » و « ما » ، لكن خالفتهما