ابراهيم الأبياري
275
الموسوعة القرآنية
وقيل : في موضع نصب على الحال ، و « حيا » : خبر « دمت » ، والتاء : اسم « دام » . 32 - وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا « وبرا » : عطف على « مباركا » . ومن خفض « برا » ، عطفه على « الصلاة » . 34 - ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ « قول الحق » : من رفع « قولا » أضمر مبتدأ ، وجعل « الحق » خبره ؛ تقديره : ذلك عيسى بن مريم ، ذلك قول الحق ، وهو قول الحق ، وهذا الكلام قول الحق . وقيل : إن « هو » المضمرة ، كناية عن عيسى عليه السلام ، لأنه يكلمه اللّه جل ذكره ، وقد سماه اللّه كلمة ، إذ بالكلمة يكون ؛ ولذلك قال الكسائي على هذا المعنى : إن « قول الحق » نعت لعيسى - عليه السلام - . ومن نصب « قولا » فعلى المصدر ؛ أي : أقول قول الحق . 36 - وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ من فتح « أن » عطفها على « الصلاة » ، ومن كسرها استأنف الكلام بها . 41 - وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا « صديقا » : خبر « كان » ، و « نبيا » : نصب ب « صديق » . وقيل : هو خبر بعد خبر . 46 - قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ . . . « راغب » : مبتدأ ، و « أنت » : رفع بفعله ، وهو الرغبة ، ويسد مسد الخبر ؛ وحسن الابتداء بنكرة ، لاعتمادها على ألف الاستفهام قبلها . 47 - قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي . . . « سلام عليك » : سلام ، ابتداء ؛ والمجرور : خبره ، وحسن الابتداء بنكرة ، لأن فيها معنى المنصوب ، وفيها أيضا معنى التبرئة . فلما أفادت فوائد جاز الابتداء بها ، والأصل ألا يبتدأ بنكرة إلا أن تفيد فائدة عند المخاطب .