ابراهيم الأبياري
274
الموسوعة القرآنية
فأما من فتح « الميم » من « من » فإنه جعل « من » هو الفاعل ، وليس في « فناداها » ضمير فاعل . « ومن » ، في هذه القراءة : هو عيسى ؛ لأنه هو الذي أسفل منها ، فرفعت « من » للخصوص في هذا ، وأصلها أن تكون للعموم . 25 - وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا « رطبا » : نصب على البيان ؛ وقيل : هو مفعول ل « هزى » ، وهذا إنما يكون على قراءة من قرأ بالياء والتخفيف ، أو التشديد ؛ أو بفتح التاء والتشديد . وفي « تساقط » : ضمير النخلة . ويجوز أن يكون ضمير « الجذع » ، هذا على قراءة من قرأه بالتاء . فأما من قرأه بالياء ، فلا يكون في « يساقط » : إلا ضمير « الجذع » . فأما من قرأ بضم التاء والتخفيف وكسر القاف ف « رطبا » : مفعول ل « تساقط » ، وقيل : هو حال ، والمفعول مضمر ؛ تقديره : تساقط ثمرها عليك رطبا . والنخلة تدل على الثمر ، فحسن الحذف ، « والباء » في « بجذع » : زائدة . 26 - فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً . . . « عينا » : منصوب على التفسير . 29 - فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا « صبيا » : نصب على الحال ، و « كان » : زائدة ، والعامل في الحال : الاستقرار . وقيل : « كان » هنا ، بمعنى : وقع وحدث ، فيها اسمها مضمر ، و « صبيا » : حال أيضا ، والعامل فيه « نكلم » . وقيل : « كان » . وقال الزجاج : « من » : للشرط ، والمعنى : من كان في المهد صبيا كيف نكلمه ؟ 31 - وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا « مباركا » : مفعول ثان ل « جعل » . « ما دمت حيّا » : ما ، في موضع نصب على الظرف ؛ أي : حين دوام حياتي .