ابراهيم الأبياري

225

الموسوعة القرآنية

116 - فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَكانُوا مُجْرِمِينَ « إلا قليلا ممّن أنجينا » : نصب على الاستثناء المنقطع . وأجاز الفراء الرفع فيه على البدل من « أولوا » ، وهو عنده مثل قوله : ( إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ ) 10 : 92 ، هو استثناء منقطع . ويجوز فيه الرفع على البدل عنده ، كما قال : وبلدة ليس بها أنيس * إلا اليعافير وإلا العيس فرفع « اليعافير » على البدل من « أنيس » ، وحقه النصب ، لأنه استثناء منقطع . - 12 - سورة يوسف 2 - إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ « قرآنا » : حال من الهاء في « أنزلناه » ، ومعناه : أنزلناه مجموعا ؛ و « عربيا » : حال أخرى . ويجوز أن يكون « قرآنا » : توطئة للحال ؛ و « عربيا » ، هو الحال ؛ كما تقول : مررت بزيد رجلا صالحا ، ف « رجل » : توطئة للحال ، و « صالح » هو الحال . 4 - إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ « إذ قال يوسف » : العامل في « إذ » قوله : « الغافلين » الآية : 3 . وقرأ طلحة بن مصرف « يؤسف » ، بكسر السين والهمز ؛ يجعله عربيا على « يفعل » ، من « الأسف » ؛ لكنه لم ينصرف للتعريف ، ووزن الفعل . وحكى أبو زيد « يؤسف » ، بفتح السين والهمز ، جعله « يفعل » ، من « الأسف » أيضا ؛ وهو عربى ، ولم ينصرف لما ذكرنا .