ابراهيم الأبياري

182

الموسوعة القرآنية

11 - إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ . . . « أمنة » : مفعول من أجله . 12 - إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ « فوق الأعناق » ؛ أي : الرؤوس ، و « فوق » ، عند الأخفش : زائدة ، والمعنى : اضربوا الأعناق قال المبرد : « فوق » : يدل على إباحة ضرب وجوههم ؛ لأنها فوق الأعناق . « كلّ بنان » : يعنى : الأصابع وغيرها من الأعضاء . 13 - ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ « ذلك بأنّهم » : ذلك ، في موضع رفع على الابتداء ؛ أو على أنه خبر ابتداء ؛ تقديره : الأمر ذلك ؛ أو : ذلك الأمر . « ومن يشاقق اللّه » : من ، شرط في موضع رفع بالابتداء ، والخبر : « فإن اللّه شديد العقاب » . 14 - ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ « أن » : في موضع رفع ، عطف على « ذلكم » ، و « ذلكم » في موضع رفع ، مثل « ذلك » المتقدم ، الآية : 13 وقال الفراء : « وأن للكافرين » : في موضع نصب ، على تقدير حذف حرف الجر ، أي : وبأن للكافرين . ويجوز أن يضمر : واعلم أن . والهاء في « فذوقوه » ترجع إلى « ذلكم » ، وذلكم : إشارة إلى القتل يوم بدر . 15 - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ « زحفا » : مصدر ، في موضع الحال . 16 - وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ « متحرّفا ، أو متحيزا » : نصب على الحال من المضمر المرفوع في « يولهم » .