ابراهيم الأبياري
183
الموسوعة القرآنية
17 - فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « منه بلاء » : الهاء في « منه » : تعود على الظفر بالمشركين . وقيل : على الرمي . 18 - ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ « وأنّ اللّه » : أن ، في موضع نصب ، على تقدير : ولأن اللّه . ويجوز الكسر على الاستئناف . 20 - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ « وأنتم تسمعون » : ابتداء وخبر ، في موضع الحال من المضمر في « تولوا » ، ومثله : « وهم معرضون » الآية : 23 27 - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ « وتخونوا » : جزم على العطف على « لا تخونوا » . وإن شئت كان نصبا على جواب النهى بالواو . 32 - وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ « هو » : فاصلة ، تؤذن أن الخبر معرفة ، أو قارب المعرفة . وقيل : دخلت لتؤذن أن « كان » ليست بمعنى : وقع وحدث ؛ وأن الخبر منتظر . وقيل : دخلت لتؤذن أن ما بعدها خبر ، وليس بنعت لما قبلها . وقال : الأخفش : « هو » : زائدة ، كما زيدت « ما » . وقال الكوفيون : « هو » : عماد . 34 - وَما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ . . . « لا يعذّبهم » : « أن » ، في موضع نصب ؛ تقديره : من أن لا يعذبهم .