ابراهيم الأبياري

176

الموسوعة القرآنية

155 - وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا . . . « واختار موسى قومه سبعين » : « قومه » ، و « سبعين » مفعولان ل « اختار » ، و « قومه » انتصب على تقدير حذف حرف الجر ؛ أي : من قومه . 160 - وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً . . . « اثنتي عشرة أسباطا أمما » : أنث ، على تقدير حذف « أمة » ؛ تقديره : اثنتي عشرة أمة ؛ و « أسباط » بدل من « اثنتي عشرة » ، و « أمم » نعت ل « أسباط » . 163 - وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً . . . « إذ يعدون » : العامل في « إذ » : « رسل » ؛ وتقديره : سلهم عن وقت عدوهم في السبت . « شرّعا » : نصب على الحال من « الحيتان » ؛ وأفصح اللغات نصب الظرف مع السبت والجمعة ؛ فتقول : اليوم السبت ، واليوم الجمعة ، فينصب اليوم على الظرف ، ويرفع مع سائر الأيام ؛ فيقول : اليوم الأحد ، واليوم الأربعاء ؛ لأنه لا معنى فعل فيها ، والابتداء هو الخبر ، فترفعهما . 164 - وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ من نصب « معذرة » فعلى المصدر ، ومن رفعه فعلى خبر الابتداء ؛ واختار سيبويه الرفع ، لأنهم لم يريدوا أن يعتذروا من أمر لزمهم اللوم عليه ، ولكن قيل لهم : لم تعظون ؟ فقالوا : موعظتنا معذرة . 165 - فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ من قرأ « بيس » بالياء من غير همز ، فأصله : بئس ، على وزن « فعل » ، ثم أسكن الهمزة التي هي حرف الحلق ، إذ كان عينا ، بعد أن كسر الياء لكسرة الهمزة على الاتباع ، ثم أبدل من الهمزة ياء . وقيل : إنه فعل ماض ، منقول إلى التسمية ، ثم وصف به ، مثل ما روى عن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - أنه